عندنا فى بلدنا ورغم وجود مستشفى كبير وضخم ومجهز بأحدث الأجهزة فى العالم إلا أنه خالى من الأطباء البارعين الحاذقين فى الطب خالى من الأساتذة .
لذا ومن وقت بعيد كانت أسيوط ملازاً للمرضى وذلك لوجود كلية الطب ومستشفى الجامعة ومستشفى جامعة الأزهر والعديد من المستشفيات وعدد ضخم من كبار الأطباء .
ونظراً لأن مركز أرمنت ومركز أسنا والاقصر وقوص والكثير من المراكز بها مرضى يذهبون للعلاج بأسيوط فكان من الطبيعى ان تكون هناك سيارات لنقل الركاب من المنزل للمستشفى أو العياده بأسيوط وعودة من المستشفى أو العياده إلى المنزل فى بلده وذلك توفيراً على المرضى المجهود والتعب والمال , خاصة وأن المواصلات المتوفرة لأسيوط مباشرة إما قطار من محطة الأقصر وهذا يستدعى الحجز وانتوا عارفين مشكلة عدم توفر التذاكر وبيها فى السوق السوداء أو قد تتوفر التذاكر ولكن وقت القطار فى الذهاب والوصول لا يصلح مع المرضى وظروف تلقيهم العلاج , او ركوب سيارات من مدينة قنا وبيننا وبين مدينة قنا سفر أيضاً فالمسافة تأخذ أكثر من ساعة حتى نصل لقنا وبعدها نذهب لموقف سيارات المحافظات وننتظر لحين إكمال العدد بالسيارة ونسافر وهناك فى اسيوط ننزل فى موقف المحافظات البعيد ثم نضطر لركوب سيارة أخرى للمكان الذى نطلبه 0
ويالها من رحلة شاقة على صحيح سليم فما بالنا بمريض يتألم أو شخص مسن أو امرأة 0
لهذا فكر السائقين فى بلادنا وقاموا بعمل رحلات شبه اسبوعية لنقل المرضى من الباب للباب وبادنى تكلفة وبأسرع وقت
الموضوع بقى علشان انا طولت عليكم فى المقدمه دى
الموضوع اننا ذهبا لأسيوط ومعنا مرضى ومسنين ونساء ووصلنا بسلامة الله وفى الظهيرة قام احد ظباط المرور بتصبين بعض السيارات وأخذ رخص البعد وتم هروب البعض الأخر من المرور 0
أعلم أن المكان الذى يقفون فيه ليس موقفاً للسيارات إنما هو شارع ما أو بعض الشوارع الجانبية
لكن لظروف المرضى ولقرب المكان من العيادات كان السائقين يركنوا سيارتهم فى هذه الاماكن
وبعد ما قام الظباط باخد الرخص من البعض وتصبين بعض السيارات الأخرى قال للسائقين تعالوا لى الساعة السادسة حتى تأخذوا الرخص
فأنتظرنا للساعة السادسة رغم ان الجميع أنهى الكشوفات والفحوصات قبل العصر
أنتظرنا ولما ذهب السائقين للسيد المسئول قال هاتوا السيارات داخل الموقف وتعالوا لى
ذهب السائقين ومعهم المرضى وكانت الساعة قاربت على الثامنة مساء وما زلنا فى اسيوط وأمامنا سفر طويل ومرضى وبعض الأشخاص الذى أجروا عمليات فى هذا اليوم .
وعند وصول السيارات وبها أكثر من 84 راكب منهم المريض والمسن والنساء قام أحمد امناء الشرطة بأخذ مفاتيح السيارات من السائقين وتركونا بلا سؤال ولا جواب حتى وصلت الساعة العاشرة .
جاء أحد الضباط وعرضنا عليه الموضع فقال لا أملك لكم شيئاً .... رغم علو منصبه شيئا ..
ثم جاء أحد الضباط المسئولين عن المرور فسألناه وعرضنا عليه وضع المرضى وظروف الناس
فقال لا أملك لكم شيئاً
حتى جاء السيد رئيس مباحث المرور بأسيوط فقال لازم يدفع السائقين مبلغ 250جنيه غرامة
هههههههههههههههههه
انا نسيت ساعتها هو عملوا لوحات السيارت ليه !!!
المفروض كان ياخدوا رقم السيارات ويحرروا لها مخالفات ويسيبوا السيارات تمشى بالناس اللى فيها
ولا ايه !!!! ؟
لكن لغباء الضباط حجزوا السيارات وكأنها متهمة أو كأنهم وجدوا بها ممنوعات .
وحجزوا المرضى مع السيارات بلا رحمة ولا رأفة بظروفهم
وبعد مشادات من السائقين والمعارف والمقربين وبالرجاء والإستعطاف تكرم السيد رئيس المباحث بتخفيض المبلغ لـ 100 جنيه مما جعل اربعة من الساقين يقوموا بالدفع لينهوا هذه المسألة ويلحقوا يروحوا ويستريحوا
وفضلت عربيتين انا ضمن واحده فيهم العربيتين من مركز أرمنت واللى دفعوا ومشيوا من مركز أسنا
فضلنا شويه وراح السائقين لأحد المعارف الكبار واحد لواء من أرمنت مشهور فى اسيوط وفى الصعيد كله
اتصلوا بيه وقال لهم روحوا لفلان حيخلص لكم الموضوع
وفعلا راحوا لفلان واستقبلهم بحفاوة وخلص الموضوع
اتصل برئيس مباحث المرور وبلغه انه يخلى العربيتين يمشوا دلوقتى
ضابط المباحث قال خلاص وحاول أو حلف يدفع المخالفتين من جيبه الخاص ..
كانت محاوله للضغط على المروة الصعيدية وفعلا كاد السائقين أن يدفعا له
لكن قلنا لهم دى حركات ومتدفعوش وضغطنا عليهم لعدم الدفع لأنهم لو كانوا عاوزين يدفعوا كان دفعوا من الصبح ومشينا
وللأسف الضابط مدفعاش من جيبه بعد يمينه والطلاق اللى حلفه
دفعها الراجل الغلبان بتاع الكرته
وانتهى الموضوع
ومشينا ورجعنا بيوتنا على وش الصبح مرهقين متعبين مضغضغين
بقول فى نفسى يا سبحان الله مقدرش الناس التعبانه العيانه وقدر شويه نجوم نحاس
مقدرش منظر النساء وهى فارشه فى الموقف وقاعده وقدر رتبة اعلى منه فى شىء مش قانونى
مقدرش إطلاع ربنا وقدر اتصال الرتبة الاعلى
مقدرش أن ممكن ابوه يكون فى موقف مماثل
أو اخته أو امه أو أخوه أو زوجته أو هو نفسه
مقدرش ان فى مطلع على العيوب علام غيوب قوى قادر على كل قوى
مقدرش القسم اللى قسمه
مقدرش الشعب اللى بدونه ما يسوى
الحمد لله أن جعلنا من المواطنين البسطاء الشرفاء
واه عجبى عليكى يا مصر
واه عجبى عليكم يا مصريين
الراعى
إظهار الرسائل ذات التسميات وقائع مصرى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات وقائع مصرى. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 5 مايو 2008
الأحد، 4 مايو 2008
القائمين على العدالة
فى احد الأيام أتصل بى أحد وكلاء النيابة يطلبنى لمشكلة فى جهاز الكمبيوتر الخاص به وقد كنت حينها مشغولاً إلا أنه اتصل بى مرة أخرى فأخبرته ان لدى بعض العمل وبعد إنتهائى منه سوف أذهب إليك .
وبعد ان انهيت عملى ذهبت إليه فلم أجده فى مكتبه وقالوا لى أنه عند النائب العام , أنتظره خمسه وحيجى .. انتظرته على أحد الكراسى الموجودة بجوار المكتب .. وبعد لحظات خرج أحد الوكلاء من مكتب النائب العام متجهاً لمكتبه وإذا بى أجد كل الموجودين والجالسين قد قاموا ووقفوا إلا العبد الفقير ... فلفت ذلك انتهباه السيد الوكيل فوقف أمامى قائلاً ..
أنت ليه ما وقفتش ؟ أنت مين ؟ انت أيه ؟ وهنا ليه ؟
فقلت له أنا فلان بتاع كذا وجاى بناء على طلب السيد فلان .
قال لى ليه موقفتش مش شايفنى معدى ؟
فقلت له .. نعم !! وأقف لك ليه .. هو أنا شغال عند حضرتك ولا ايه انت مش الريس بتاعى فى الشغل علشان اقف لحضرتك ..
وإذا به يصرخ واشتد الكلام مع حفاظى على الأدب فى الحديث .
واخيرا قال لى روح هناك بعيد خلف الباب .
قلت له امشى يعنى ولا ايه
قال بقولك روح بعيد ... وجه العسكرى بيمسك ايدى ويبعدى ..
بعد كده سبت المكان كله ونزلت على السلم واتصلت بالسيد فلان الذى طلب منى الحضور .
وعندها رنيت عليه فهم أنى موجود بره فخرج من عند النائب العام ودخلت له المكتب وخلصت الموضوع اللى انا حضرت علشانه دون ان اذكر ما حدث
ثم دخل احد الوكلاء وقد طلب منى عمل شىء ما فى جهاز الكمبيوتر الخاص به لكن الجهاز ديسك توب وموجود فى الاستراحة وهى فى الدور الأعلى فقلت له بعدما انهى عملى هنا سوف اصعد لحضرتك فى الأستراحة .
وبالفعل بعد ما خلصت طلعت إلى الاستراحة مع السيد فلان الذى اتصل بى للحضور وأشار لى على غرفة الوكيل الذى يريدنى ودخل غرفته .
فذهبت وطرقت باب الغرفة وإذا بالسيد الوكيل الذى رفضت الوقوف له يخرج من غرفته فيرانى ويدور بيننا حديث مفاده .
انت ايه ؟
انا مواطن
خليك محترم الواحد يكون محترم .
حضرتك بتكلمنى انا
هو فى حد غيرك
فنظرة إليه نظرة متجهمة متهجمة ولففت بجسدى للناحية الأخرى واسترسلت فى طرق باب الغرفة
فهاج واستشاط غضباً من فعلى وبدأ فى الصراخ وعلو الصوت حتى خرج جميع الوكلاء الموجودين بالإستراحة لمعرفة سبب هذه الدوشه والضجة .
وبدأوا بسؤاله عن سبب علو صوته ونرفزته فلم يجب أحدا فجائنى سائلا السيد فلان الذى أحضرنى بإتصاله .. ايه فيه يا أبوعلى ايه اللى حصل ؟
فقلت له البيه عاوزنى أقف له بالعافية بالإجبار وأنا لا أجبر على فعل شىء .
وشافنى متعصب ومتنرفز فقال لى معلهش حقك على ادخل مع فلان بيه اوضته .
ودخلت لأنجز ما طلبه منى ودار بيننا نقاش مفاده .
ايه اللى حصل ؟
البيه عاوزنى اقف له بالعافيه
كان معدى وموقفتلوش فقالى موقفتش ليه قلت له انا مش شغال عند حضرتك على شان اقف لك
قالى انتى غلطان كان المفروض توقف له من باب الاحترام
قلت الإحترام إما إجبار وإما إختيار فإن كان إجبار فإنى لا أجبر على فعل شىء وإن كان إختيار فهذا راجع لى .
والإحترام لا يجبر أحد على فعله بل هو شىء مكتسب .
قال لى مش كده يا أبو على الموضوع
وكأنه يريد أن يقول لى ازاى متقفش لوكيل نيابه ولكنه يستحى
فقلت له حضرتك عاوزنى اقف له علشان منصبه ولا علشان شخصه ؟
إن كان علشان منصبه فأنا لا اعمل تحت أيده وهو ليس برئيس لى وإن كان علشان شخصه فليس بيننا سابق معرفة .
وكمان لو انا معدى وهو قاعد هل سيقف لى أحتراماً .
معتقدش
المهم أسفر الحوار عند انتصار لى وهزيمة لهم
لكن كيف يرضوا بهذه الهزيمة
وبعدما انهبت ما جئت إليه خرجت واثناء خروجى من الاستراحة خرج السيد فلان الذى اتصل بى وقال لى تعالى يا حسن مش حينفع تمشى كده .
قلت له ازاى يا بيه
قالى وكيل النيابه اسد فى عرينه وانت اهنته ومش حينفع تمشى على كده بدون ما تعتزر له
لازم تعتزر له
قلت له انا مغلطتش علذان اعتزر
قالى انت بتستكبر على الاعتذار
قلت له عمرى ما تكبرت أنى اعتذر لشخص اخطأت بحقه
قال والله العظيم ما حتمشى إلا لما تعتذر له
قلت له ده اجبار تانى ولا ايه .. انا لا أجبر على شىء
وبعد شد ورخى وكلام كان فيه مغالطة للدين فمنهم من تحدث وقال أن ديننا يأمرنا بالإحترام وديننا مقالش انى محترمش الناس .
فقلت له الحمد لله انا محترم جدا ومن أسرة محترمه وده مش كلامى ده كلام كل اللى بيعرفونى
وحتى لو كنت مش محترم فده شىء راجع ليا أنا لوحدى ولا أجبر على أن اكون محترماً لو كنت عكس ذلك
وانا بقعد قدام ربنا فازاى اجبر على الوقوف لعبده
واشتهد الحوار حول دي ديننا فيه كذا وليس فيه كذا
وفى الأخر قلت له انا حعتذر له ولكن علشان مزعلش حضرتك مش علشان حاجه تانى
وبرده كان الكلام ده فى وجود كل وكلاء النيابه وفى كتير منهم مؤيد لموقفى لأكنه لا يجرأ على إظهار ذلك نظراً للزمالة وغيرها
واعتذرت وياريتنى ما اعتذرت
إعتذارى كان فيه أستهزاء كبير
وكأننى قصدت به الاسف على وكلاء النيابة فى بلدنا
أو كأنى قصدت به الاسف على وجودى بين من لا يقدرون الحق
وانصرفت من هذا المكان تاركاً غباراً وشياطاً فى النفوس
هذه قصة وقعت مع شاب مصرى
هؤلاء يدعون العدالة وهم أبعد الناس عنها
هم وصلوا لما عليه من وصول بطريق الوساطة والفلوس
والكل يعلم حتى وإن ادعى عدم العلم
نشكر السيد القائد حسنى مبارك والسيد وزير العدل على بذل جهودهم فى إرساء الحق والعدل فى مصر
نشكرهم لتشجيعهم الوساطة حتى وإن كانت فى العدالة أو الصحة أو فى التعليم أو الدين
الشعب المصرى كله شاكر من عصر الفراعنة حتى يومنا لهؤلاء القادة الذى ساهموا فى بناء مصراً جديدة
شكراً يا عمى
الراعى
وبعد ان انهيت عملى ذهبت إليه فلم أجده فى مكتبه وقالوا لى أنه عند النائب العام , أنتظره خمسه وحيجى .. انتظرته على أحد الكراسى الموجودة بجوار المكتب .. وبعد لحظات خرج أحد الوكلاء من مكتب النائب العام متجهاً لمكتبه وإذا بى أجد كل الموجودين والجالسين قد قاموا ووقفوا إلا العبد الفقير ... فلفت ذلك انتهباه السيد الوكيل فوقف أمامى قائلاً ..
أنت ليه ما وقفتش ؟ أنت مين ؟ انت أيه ؟ وهنا ليه ؟
فقلت له أنا فلان بتاع كذا وجاى بناء على طلب السيد فلان .
قال لى ليه موقفتش مش شايفنى معدى ؟
فقلت له .. نعم !! وأقف لك ليه .. هو أنا شغال عند حضرتك ولا ايه انت مش الريس بتاعى فى الشغل علشان اقف لحضرتك ..
وإذا به يصرخ واشتد الكلام مع حفاظى على الأدب فى الحديث .
واخيرا قال لى روح هناك بعيد خلف الباب .
قلت له امشى يعنى ولا ايه
قال بقولك روح بعيد ... وجه العسكرى بيمسك ايدى ويبعدى ..
بعد كده سبت المكان كله ونزلت على السلم واتصلت بالسيد فلان الذى طلب منى الحضور .
وعندها رنيت عليه فهم أنى موجود بره فخرج من عند النائب العام ودخلت له المكتب وخلصت الموضوع اللى انا حضرت علشانه دون ان اذكر ما حدث
ثم دخل احد الوكلاء وقد طلب منى عمل شىء ما فى جهاز الكمبيوتر الخاص به لكن الجهاز ديسك توب وموجود فى الاستراحة وهى فى الدور الأعلى فقلت له بعدما انهى عملى هنا سوف اصعد لحضرتك فى الأستراحة .
وبالفعل بعد ما خلصت طلعت إلى الاستراحة مع السيد فلان الذى اتصل بى للحضور وأشار لى على غرفة الوكيل الذى يريدنى ودخل غرفته .
فذهبت وطرقت باب الغرفة وإذا بالسيد الوكيل الذى رفضت الوقوف له يخرج من غرفته فيرانى ويدور بيننا حديث مفاده .
انت ايه ؟
انا مواطن
خليك محترم الواحد يكون محترم .
حضرتك بتكلمنى انا
هو فى حد غيرك
فنظرة إليه نظرة متجهمة متهجمة ولففت بجسدى للناحية الأخرى واسترسلت فى طرق باب الغرفة
فهاج واستشاط غضباً من فعلى وبدأ فى الصراخ وعلو الصوت حتى خرج جميع الوكلاء الموجودين بالإستراحة لمعرفة سبب هذه الدوشه والضجة .
وبدأوا بسؤاله عن سبب علو صوته ونرفزته فلم يجب أحدا فجائنى سائلا السيد فلان الذى أحضرنى بإتصاله .. ايه فيه يا أبوعلى ايه اللى حصل ؟
فقلت له البيه عاوزنى أقف له بالعافية بالإجبار وأنا لا أجبر على فعل شىء .
وشافنى متعصب ومتنرفز فقال لى معلهش حقك على ادخل مع فلان بيه اوضته .
ودخلت لأنجز ما طلبه منى ودار بيننا نقاش مفاده .
ايه اللى حصل ؟
البيه عاوزنى اقف له بالعافيه
كان معدى وموقفتلوش فقالى موقفتش ليه قلت له انا مش شغال عند حضرتك على شان اقف لك
قالى انتى غلطان كان المفروض توقف له من باب الاحترام
قلت الإحترام إما إجبار وإما إختيار فإن كان إجبار فإنى لا أجبر على فعل شىء وإن كان إختيار فهذا راجع لى .
والإحترام لا يجبر أحد على فعله بل هو شىء مكتسب .
قال لى مش كده يا أبو على الموضوع
وكأنه يريد أن يقول لى ازاى متقفش لوكيل نيابه ولكنه يستحى
فقلت له حضرتك عاوزنى اقف له علشان منصبه ولا علشان شخصه ؟
إن كان علشان منصبه فأنا لا اعمل تحت أيده وهو ليس برئيس لى وإن كان علشان شخصه فليس بيننا سابق معرفة .
وكمان لو انا معدى وهو قاعد هل سيقف لى أحتراماً .
معتقدش
المهم أسفر الحوار عند انتصار لى وهزيمة لهم
لكن كيف يرضوا بهذه الهزيمة
وبعدما انهبت ما جئت إليه خرجت واثناء خروجى من الاستراحة خرج السيد فلان الذى اتصل بى وقال لى تعالى يا حسن مش حينفع تمشى كده .
قلت له ازاى يا بيه
قالى وكيل النيابه اسد فى عرينه وانت اهنته ومش حينفع تمشى على كده بدون ما تعتزر له
لازم تعتزر له
قلت له انا مغلطتش علذان اعتزر
قالى انت بتستكبر على الاعتذار
قلت له عمرى ما تكبرت أنى اعتذر لشخص اخطأت بحقه
قال والله العظيم ما حتمشى إلا لما تعتذر له
قلت له ده اجبار تانى ولا ايه .. انا لا أجبر على شىء
وبعد شد ورخى وكلام كان فيه مغالطة للدين فمنهم من تحدث وقال أن ديننا يأمرنا بالإحترام وديننا مقالش انى محترمش الناس .
فقلت له الحمد لله انا محترم جدا ومن أسرة محترمه وده مش كلامى ده كلام كل اللى بيعرفونى
وحتى لو كنت مش محترم فده شىء راجع ليا أنا لوحدى ولا أجبر على أن اكون محترماً لو كنت عكس ذلك
وانا بقعد قدام ربنا فازاى اجبر على الوقوف لعبده
واشتهد الحوار حول دي ديننا فيه كذا وليس فيه كذا
وفى الأخر قلت له انا حعتذر له ولكن علشان مزعلش حضرتك مش علشان حاجه تانى
وبرده كان الكلام ده فى وجود كل وكلاء النيابه وفى كتير منهم مؤيد لموقفى لأكنه لا يجرأ على إظهار ذلك نظراً للزمالة وغيرها
واعتذرت وياريتنى ما اعتذرت
إعتذارى كان فيه أستهزاء كبير
وكأننى قصدت به الاسف على وكلاء النيابة فى بلدنا
أو كأنى قصدت به الاسف على وجودى بين من لا يقدرون الحق
وانصرفت من هذا المكان تاركاً غباراً وشياطاً فى النفوس
هذه قصة وقعت مع شاب مصرى
هؤلاء يدعون العدالة وهم أبعد الناس عنها
هم وصلوا لما عليه من وصول بطريق الوساطة والفلوس
والكل يعلم حتى وإن ادعى عدم العلم
نشكر السيد القائد حسنى مبارك والسيد وزير العدل على بذل جهودهم فى إرساء الحق والعدل فى مصر
نشكرهم لتشجيعهم الوساطة حتى وإن كانت فى العدالة أو الصحة أو فى التعليم أو الدين
الشعب المصرى كله شاكر من عصر الفراعنة حتى يومنا لهؤلاء القادة الذى ساهموا فى بناء مصراً جديدة
شكراً يا عمى
الراعى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)