رغم إنعدام الضمير إلا أنه ما زال فى كثير من الناس يحيى الضمير
كثير يراعى ربه ويحكم عقله
لكننا جبلنا على إبراز أخطاء الأخرين وصدهم عن الغى والضلال المبين
فكان لزاما علينا وواجب وحق أن ننقد الضمير الميت ونوقظ الضمير النائم ونحاول أن نعالج الضمير المريض
وليست كتاباتى هذه إلا محاولة من عابث أو ربما من معالج أو ربما من إنسان فتقد الضمير ويرجو أن يستعيده
فيامن يقرأ ويفهم ويا من يقرأ ولا يفهم
حاولوا إيقاظ ضمائر نامت وإحياء ضمائر ماتت وإبراء ضمائر سقمت
فقد يحيى الميت من عدم كما يحيى الميت بالعلم من الجهل
أو قد ينير العقل المظلم بالفكر
حاولوا وأنا معكم فى المحاولة شريك
إظهار الرسائل ذات التسميات ضمائرنا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ضمائرنا. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 20 مارس 2008
الأحد، 16 مارس 2008
ضمائرنا - 2

الحلقة الثانية
رغم ان الضمير هو الحس إلا أنه لا يحس بل تحس أثاره
من ضمير إلى ضمير أسير ؛ من ضمير صامت إلى ضمير ثائر
كان كلامى عن ضمير أى ضمير وسيكون كلامى عن ضمائرنا
كنت فى مشفى شهير بالطب والعلم الغزير وفوجئت من هول إهمال الضمير ؛ قد أقبل أن يهان أو يداس الضمير فى أى موقع وفى أو وقت إلا أن ينعدم فى الطب الضمير .
كان طبيب .... لا بل كان أطباء وطبيبات . معظمهم تخلوا عن صحوة الضمير ...... فياويلهم من قسوة عتاب الضمير وصحوته بعد موت طويل .
تركوا المرضى بلا أمل وبلا دواء وبلا ضمير .
كيف بالله وصلوا حتى هان عليهم الضمير فأصبحوا يميتوه ساعة وساعة يحيوه .
هل هذا مجد نفتخر به أم هوجة من قش نحسبها علم وفخر وتميز وتفوق ووصول وبلوغ
أصبح الطب عملا وفقد معناه كهدف
أصبح الطب شهادة وفقد معناه كرسالة
وأصبح الطبيب يفتخر بشهادة من ورق نقش عليها بالمذهب دكتور طبيب
حتى وإن كان جاهل عبيط يودى بالناس للموت أكيد
أهذا هو الطبيب ؟؟؟
أهذا هو الطبيب ؟؟؟
قد يكون فعلا ً طبيب لكنه فقد الضمير
فطبيب بلا ضمير كقاضى بلا دليل وكفعل بلا فاعل فلكل فعل فاعل يجب أن يكون حتى وإن كان مستتراً فى ضمير
يا غائباً عن الحق عود فلكل نبات ساق وعود
رغم ان الضمير هو الحس إلا أنه لا يحس بل تحس أثاره
من ضمير إلى ضمير أسير ؛ من ضمير صامت إلى ضمير ثائر
كان كلامى عن ضمير أى ضمير وسيكون كلامى عن ضمائرنا
كنت فى مشفى شهير بالطب والعلم الغزير وفوجئت من هول إهمال الضمير ؛ قد أقبل أن يهان أو يداس الضمير فى أى موقع وفى أو وقت إلا أن ينعدم فى الطب الضمير .
كان طبيب .... لا بل كان أطباء وطبيبات . معظمهم تخلوا عن صحوة الضمير ...... فياويلهم من قسوة عتاب الضمير وصحوته بعد موت طويل .
تركوا المرضى بلا أمل وبلا دواء وبلا ضمير .
كيف بالله وصلوا حتى هان عليهم الضمير فأصبحوا يميتوه ساعة وساعة يحيوه .
هل هذا مجد نفتخر به أم هوجة من قش نحسبها علم وفخر وتميز وتفوق ووصول وبلوغ
أصبح الطب عملا وفقد معناه كهدف
أصبح الطب شهادة وفقد معناه كرسالة
وأصبح الطبيب يفتخر بشهادة من ورق نقش عليها بالمذهب دكتور طبيب
حتى وإن كان جاهل عبيط يودى بالناس للموت أكيد
أهذا هو الطبيب ؟؟؟
أهذا هو الطبيب ؟؟؟
قد يكون فعلا ً طبيب لكنه فقد الضمير
فطبيب بلا ضمير كقاضى بلا دليل وكفعل بلا فاعل فلكل فعل فاعل يجب أن يكون حتى وإن كان مستتراً فى ضمير
يا غائباً عن الحق عود فلكل نبات ساق وعود
السبت، 15 مارس 2008
ضمائرنا - 1
فلسفة إنسانية تحمل اسم ( ضمائرنا )
الحلقة الأولى : الضمير ماهيته ؟
الضمير هو الحس الإنسانى الذى خلقه الخالق وأوجده فى الإنسان وبه يستشعر الظلم والعطف والرحمة وكل صفات الأحوال وهو المتعلق بصفات الذات البشرية وما يجول فى النفس من تساؤلات وحوارات وهو المحاسب عند غياب الحساب وهو الموجه عند فقد المرشد وهو ما أضمر أى ما كتم وخبىء , وهو ما أستتر وأختفى إلا أنه من شدة الخفاء الظهور .
ضميرى أى مكامن إنسانيتى وهو الفارق بينى وبين سائر المخلوقات 0
كيف أجده ؟
تجده بداخلك ويتجلى لك عندما تظلم أو تقسو أو تقتل أو تجرح أو تصيب أو تؤذى أو تميت أو تجور أو تحيد أو تبعد أو تقرب أو تميل أو تكذب أو تنافق أو تخون أو تخالف جبلة الخلق التى عليها خلقت وينبغى عليك عليها تسير .
إن لم تجده فيك فأعلم أنك بلا ضمير ؛ مات الضمير , قبر الضمير , فوداعاً لشخص مات فيه الضمير , موته أهون وفقده أهون وذله أهون من موت أو فقد أو ذلة الضمير .
لكن لا تيأس فلكل موت نشور ولكل قبر نفور ولكن ميت عودة وعبور .
إن أردت إنعاش الضمير وصحوة صوته فيك وإحيائه بعد وفاته فعليك بالتدبر والخضوع والتأمل والخشوع والرجوع إلى إنسانيتك وهذا يحتاج إلى منبه قوى يصيبك فتصحو من غفلة الضمير أو وقت تنعش فيه ضميرك الذى كان يحيا فيحيا ؛ تحاسب نفسك وتناقش عقلك وتخاطب فكرك وتريح جسدك وتحارب نفسك وتقتل كبرك وتناضل من أجل الضمير .
الحلقة الأولى : الضمير ماهيته ؟
الضمير هو الحس الإنسانى الذى خلقه الخالق وأوجده فى الإنسان وبه يستشعر الظلم والعطف والرحمة وكل صفات الأحوال وهو المتعلق بصفات الذات البشرية وما يجول فى النفس من تساؤلات وحوارات وهو المحاسب عند غياب الحساب وهو الموجه عند فقد المرشد وهو ما أضمر أى ما كتم وخبىء , وهو ما أستتر وأختفى إلا أنه من شدة الخفاء الظهور .
ضميرى أى مكامن إنسانيتى وهو الفارق بينى وبين سائر المخلوقات 0
كيف أجده ؟
تجده بداخلك ويتجلى لك عندما تظلم أو تقسو أو تقتل أو تجرح أو تصيب أو تؤذى أو تميت أو تجور أو تحيد أو تبعد أو تقرب أو تميل أو تكذب أو تنافق أو تخون أو تخالف جبلة الخلق التى عليها خلقت وينبغى عليك عليها تسير .
إن لم تجده فيك فأعلم أنك بلا ضمير ؛ مات الضمير , قبر الضمير , فوداعاً لشخص مات فيه الضمير , موته أهون وفقده أهون وذله أهون من موت أو فقد أو ذلة الضمير .
لكن لا تيأس فلكل موت نشور ولكل قبر نفور ولكن ميت عودة وعبور .
إن أردت إنعاش الضمير وصحوة صوته فيك وإحيائه بعد وفاته فعليك بالتدبر والخضوع والتأمل والخشوع والرجوع إلى إنسانيتك وهذا يحتاج إلى منبه قوى يصيبك فتصحو من غفلة الضمير أو وقت تنعش فيه ضميرك الذى كان يحيا فيحيا ؛ تحاسب نفسك وتناقش عقلك وتخاطب فكرك وتريح جسدك وتحارب نفسك وتقتل كبرك وتناضل من أجل الضمير .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)