‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسالة إلى سلطان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسالة إلى سلطان. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 يونيو 2009

يارب

يا رب لى فى قدرتكم ثقات وإقتدار ولى مطلب راجيه ليس فيه عصيان
يا رب كيف أشقى ورحابكم فياض ملأ الكون أريجه فسرى بى فضاح
ألوذ بك منك فلا إلا إليك الرحال فخذنى بقبضة من رحمة منك لى عطاء
وحمداً لك اللهم قل أو كثر الفعال يا سيداً لى لم أذل له عبداً رغم البعاد
أدعوك بدمع نازف بدم كقطر مذاب خاضعا راجياً منك الصفح والجواب
وأرجوك بضعف وقلة حيلة إقتدار نظرة منك لواقف ببابك الذى لا يضام
يا من سره بين كاف ونون به قادر على قلب الحال حالاً إلى أحسن حال
مرضت بداء وداء ليس منه شفاء عضال إذا لم أجد منك تكرما بالشفاء العام
تعبت و بالأركان تمسحت كمسكين يحتمى ويستظل بجدار ثابت الأركان
وهل يشقى مسكين إذ لجأ لبابكم وهل يأن من استظل بظلكم يا واهب الشفاء
إلهى تعثرت فبك أستغيث ورحمتكم فاقت الأفاق والأكوان فصارت رحمات
من لى أرجوه وألوذ به سواكم وأنا العبد الفقير وأنت الذى يهب مكارم الكرام
الآن قد أنقطع حبلى لكل الأبواب فأملى فى وصل منك يا واصلا بلا انقطاع
دعوتك والدعاء لك فرض وواجب وأنتظر بكثير صبر ويسر منك الجواب
إن أجبت مطلبى فقد أرضيتنى وإن لم تجب فرضنى برضاك يا ذا الجلال
وصلى على من كان سببا فى سؤالى وسلم على من به الأمل فى الجواب
محمد وآله ومن سار بدربه محادى ومن صار على الإستقامة ولم يعادى
وعلى كل الأنبياء والرسل كلهم وجموع الخيرين افرادا ومجتمعين فهادى
وأرحم والدى والطيبين كلهم أحياءاً وأمواتاُ ومع من تحب جمعا مهاب
ولا إليك يكفى حمد ولا جزيل شكر فكل الحمد والشكر لك لا يكفى للتراب
اللهم إنى قد دعوت ومالى إلا الرجاء فى شمولى بعطفكم الكبير والجواب
الراعى

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

رسالة إلى سلطان

رسالة إلى سلطان



أيها السلطان البهى الذى ملء نوره الأرض والسقف العلى , أيها السلطان الذى ملء نوره قلبى وعقلى وعينى , حتى أصبحت من شدة نورة لا أرى الطريق النجى , تهت من الطريق القويم والفضل يرجع لنور السلطان البهى , يا أيها السلطان ؛ يا صاحب الفيض الذى دائما لا نراه , يا من تجرع مرارة العسل الشهى من دماء الشعب الفدى , إنى أدعوك دعوة إلى حكم أكثر حكمة وروى , أدعوك لتكون لنا نوراً لا يحجب عنا الطريق النجى , ونرى من خلاله نور العقل والقلب الشجى , تداعت على نفوسى فلم أدرى آآهوى أم أصعد المرتفع العلى , أنقذ أمة تداعت وأوشك الإنهيار أن يفنيها فلا مردا خينها ولا فتى , أيها السلطان البهى قد أخشاك لكنى فى خشاك أخشى الملك العلى , أأنت حقا سلطاننا أم إنك سلطان أجنبى , لو دعوت سلاطين الغرب لقاموا بأذكى مما قمت وهم أعداء وعدى , فكيف بك وأنت منا ولنا ونرجوا منك وفيك الخير الوفى , أسرع أيها السلطان قبل فوات الآوان ؛ قبل إستنفاذ نورك الساطع , اسرع ببناء الجسور كى لا يفوتك العبور 0

إمضاء
الراعـــــى

Get Image Rollover Effects at crazyprofile.com