‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقتطفات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقتطفات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 14 سبتمبر 2009

جميله

وشعرة خطفتها كاننى --------- قطفتها

ملكت ملك الدهر وحدى حينما ----- ملكتها

اذا الرياح نازعتنى امرها --------- ضممتها

بقبضتى خائفا اذا اعتدت --------- رددتها

وفى مكان ليس فى بال جرى ----- خباتها

خباتها حيث اذا جن الهوى ------ رايتها

حبستها قرب عيونى ان اشا ----- نظرتها

كانما فى بصرى ومقلتى ------- اخفيتها

هذى لدى صورة من حالنا ------ جلوتها

انت كهذة الشعرة السمراء مذ ---- عرفتها

اقسم بالحب و هاتيك السنين ---- عشتها

كاننى فى جنة الفردوس قد ----- قضيتها
منقول

سألتك

سألتك: هزّي بأجمل كف على الارض
غصن الزمان!
لتسقط أوراق ماض وحاضر
ويولد في لمحة توأمان:
ملاك..وشاعر!
ونعرف كيف يعود الرماد لهيبا
إذا اعترف العاشقان!
أتفاحتي! يا أحبّ حرام يباح
إذا فهمت مقلتاك شرودي وصمتي
أنا، عجبا، كيف تشكو الرياح
بقائي لديك؟ و أنت
خلود النبيذ بصوتي
و طعم الأساطير و الأرض.. أنت !
لماذا يسافر نجم على برتقاله
و يشرب يشرب يشرب حتى الثماله
إذا كنت بين يديّ
تفتّت لحن، وصوت ابتهاله
لماذا أحبك؟
كيف تخر بروقي لديك ؟
و تتعب ريحي على شفتيك
فأعرف في لحظة
بأن الليلي مخدة
و أن القمر
جميل كطلعة وردة
و أني وسيم.. لأني لديك!
أتبقين فوق ذراعي حمامة
تغمّس منقارها في فمي؟
و كفّك فوق جبيني شامه
تخلّد وعد الهوى في دمي ؟
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تجنّحي.. كي أطير
تهدهدني..كي أنام
و تجعل لا سمي نبض العبير
و تجعل بيتي برج حمام؟
أريدك عندي
خيالا يسير على قدمين
و صخر حقيقة
يطير بغمرة عين !

منقول


الاثنين، 24 أغسطس 2009

عن العشاق سألونى

عن العشاق سألونى

لم يكن السؤال غريباً وكذلك لم يكن تكراره فالمرء إنما يسأل عما يجهل أو عما يشغل باله ويلح على تفكيره . ولأن السؤال عن الحب فهو يجمع بين السببين إذا أن السائل يغيب عنه – لأسباب اجتماعية – الكثير من الحقائق من هذا المفهوم كما أن مثل هذه الأسئلة تشغل حيزا لا يستهان به من تفكيره .
وهذا السؤال وما شابهه عادى جدا فى سن المراهقة مع العلم بأن الإشارة لمرحلة المراهقة لا انتقاص فيها أبداً لمن يعيشها فهى ليست تهمة تتطلب النفى بل إنها مصطلح يطلق على فترة محدودة فى حياة كل منا وهى بمثابة الجسر الذى يربط بين الطفولة ببرائتها ومرحلة النضج بما تحمله من استقرار تفتقده مرحلة المراهقة الحالمة حينا .. الهادرة أحيانا فالاضطراب هو سمتها الغالبة . ولا يفوتنى التأكيد إنها هى المرحلة التى تظهر فيها عقليات ومواهب قد تفوق من لهم من السنين مائه 0
أما الحب فهو مفهوم لا يتجزأ إذ تتحقق فيه كل المشاعر النبيلة فيؤثر المحب على من يحب حتى على نفسه ولا ينتظر أى مقابل لقاء مشاعره وهو ما نجده فى الحب الأسمى حب الله وفى حب الوالدين وحب الوطن و حب الجنس الآخر وهو بالطبع موضوع السؤال 0
ولا يجب أن نغفل أن ثمة غرائز جعلها الله فى البشر منها غريزة الميل للجنس الآخر فهذا أمر لا جدال فيه ولكن ما يتناساه البعض أن هناك أيضاً قانوناً متمثلاً فى الشرائع السماوية ينظم هذه الأحاسيس ويكبح جماحها فمن الممكن أن تنال فتاه ما إعجاب شاب هى قريبته أو زميلته .. إعجاب وقع فى نفسه بلا تعمد ولم يتعداه قولاً ولا فعلاً . إلى هنا اعتقد – حسب رأيى – أن الأمر لا غبار عليه طالما أنه لم يتعمد وعمل بأسباب إبعاد هذا الهاجس .. ولكن الأمر يختلف كثيراً إذا ما بدر عنه قول أو فعل لترجمة هذه الأحاسيس إذ يكون هذا بمثابة الخطوة الأولى فى طريقه الخطأ كما أنه الخطوة الأولى لإثبات أنه " لا حب ولا يحزنون " وإن الأمر برمته لا يعدو كونه مجرد لهو 0
وأذكر بما قلته من أن الحب لا يتجرأ فكيف لمن يدعى الحب أن يتسبب فى إلحاقه أضرار بمن يحب وإلا فكيف نسمى ما نلحظ ونشاهد جميعاً من تجاوزات – قلت أو كثرت – باسم الحب فى أشياء يستبيحها الشاب فى فتاته من لقاءات ومكالمات وغيرها
فى حين يدرك أنه يدخلها بذلك دائرة الخطأ بدليل أن ذلك يتم بعيداًً عن الأعين وعن القنوات الشرعية وإذا لم يكن خطأ ما كان التستر عليه .. ثم يسمى هذا حباً !!
وهل هناك ضرر متصور أكثر من تشويه صورة وسمعة الفتاة التى يدعى حبها !! فالأمر فى غالبه ما هو إلا استغلال اسم الحب لإشباع متطلبات تلك الفترة الحرجة من العمر . كنت أشبه الفتاة – أية فتاة – بهدية مقدمة لك من الحلوى مغلفة بالشرائط الملونة ستعافها بالطبع إذا تناقلتها الأيدى قبل أن تصل إليك بل إنك قد تعافها لمجرد نظر الآخرين إليها وهو ما يحدث فعلاً عندما يترك الشخص ما يأكل لمجرد أن آخرين " عينهم فيها " .. وحتى لو كنت أنت هذا الآخر فالأمر لن يختلف فإذا تناولت ولو قطعة صغيرة من علب الحلوى قبل تغليفها فثق تماما إنك ستزهد فيها مهما كانت حلاوتها وستتمنى أية هدية أخرى غير التى تذوقتها 0
ولا يحتاج الأمر لكثير من الحسابات ليدرك الشاب أن – أبداً – لن يقبل أن يقترن بفتاة تحمل اسمه وتحفظ عرضة يعرف يقيناً إنها من أجله " استغفلت " ولى أمرها سواء أكان أبا أو أخاً ذلك أنه سيفكر أن الدور القادم سيكون عليه عندما يصبح هو ولى أمرها ليصبح هو الغافل الأكبر فمن أدراه أن ما فعلته لأجله لن تفعله من أجل آخر .. ولكن الاختلاف انه سيكون هذه المرة من تتندر مع الآخرين بغفلته ويكون الأضحوكة بعد أن جعل من الأب أو الأخ لفتاته أضحوكة من قبل كما أنه قد يكون بالفعل أضحوكة إذا كانت له أخت تقوم بما نقوم به فتاته وبالطبع فإن القاعدة التى يطبقها تقضى أن الأخ خارج الحسابات .. وأزعم أن نسبة تكاد تقارب المائه فى المائه من الشباب سيجيب بالنفى إذا ما سئل عما إذا كان يقبل الزواج بفتاه سبق لها أن كانت على علاقة بشاب حتى لو كان هو هذا الشاب لأن قانون اللعبة يؤكد " لا مانع من العلاقات وما شابهها أما الزواج فهو سؤال من خارج المقرر !! "

الجمعة، 24 يوليو 2009

شخصيتى

لا أنكر عليكم حالى فحالى أشبه بإنسان يقف فى غرفة تحيط بها المرايا فيرى شخصا مختلفا كلما نظر إلى جهة غير الجهة ... أحسن بانى طيب جدا وهذه حقيقة لا استطيع أن انكرها لكن الطيبة فى زمن القسوة والشراسة عيب ونقص ... احس نفسى قاسى صلب فى زمن يحتاج إلى اللين لتسير الأمور .. أحس نفسى ثورى فى زمن يعاقب فيه الثوار ... احس نفسى هزلى فى زمن الهزل فيه اضحوكة ... احس نفسى تلقائى فى زمن فيه التلقائية همجية وعدم تحضر ... احس نفسى متحضرا وراقى فى زمن يتهم فيه التحضر والرقى بالإبتذال والتصنع ... احس نفسى متديناً رغم بعدى عن الله ... احس نفسى عاصيا رغم حبى وعشقى وقربى من الله ... احس نفسى على خلق قويم رغم أن هذه الحياة تحتاج لنفاق وكذب وكثير من الرياء ... احس فى نفسى الصدق والوفاء فى زمن قل فيه الصدق والوفاء .. احس دائما أنى ولدت فى زمن غير زمنى وفى عصر يختلف عن عصرى ... اعشق الحب والصدق والصراحة والوضوع وأكره الكذب والنفاق والرياء لست متصنعا ولست أفاكا ... قد أخطى قد أكون مرتكب لكثير من الكبائر والصغائر إلا أننى افتخر بأن هذه الكبائر والصغائر أرتكبها دون المساس بمصداقيتى ارتكبها عن ضعف ووهن قد أعشق فعلها لكنى أكره ذنبها وتارة أعود فأكره نفسى وقتها ثم اعود فأرتكبها وهكذا وهكذا ...
ثقافتى فى كل مجال واسعة وللشعر عاشقاً مولعا ... آلفت الشعر مرارا وكثيرا بمختلف موضوعاته لكنى لست مهتما بتدوينه وذاكرتى لا تقوى على حفظه احب أن ارتجل فيه وأعشق إلقاء ما يعجبنى من القصائد ... لا احبز العامى إلا ما كان قويا ومؤثراً .
قوتى وقسوتى استمديتها من الزمن وصلابته والحياة وما فيها من تعب وإنكسار ..
رقتى وحنانى استمديتها من حرمانى وظلم عايشته فى حياتى عرفت معنى الحنان ومعنى الحب ومعنى الرقة والإحساس بالمشاعر ... كثيرون يثنون على علمى فى مجالات شتى وليس مجرد ثقافتى ففى الطب لى تجارب ولى آراء وفى الهندسة بارع فى التصميم والحسابات الهندسية وفى الكمبيوتر بارز فيه ومتفوق على الكثير وفى الميكانيكا والكهرباء ثقافة وليس علم ثقافة طفيفة ...
وفى الدين وعلومه فعالم متقن لأدواته اتفوق على كثير بالأدلة والبراهين فى الفقة والتفسير ... وفى اللغة عاشق لها متيم بها ... وفى علم النفس واضع لقواعد مبدئية لعلم النفس على الطريقة الإسلامية متفوقاً بها على الطرق الأوروبية القديمة ... وفى الأثار احب هذا العلم لكنه عندى لا يرتقى لمرتبة العلم فهى ثقافة وشغف .. علم الروحانيات متفوق فيه ومميز فقد جمعت بين العلوم الصينية والهندية والإسلامية وصنعت مزيجاً رائعاً للرقى بالروح والسمو بها والتصرف فى أمور كثيرة فى حياتنا عن طريق هذا العلم ... وعلوم كثيرة أحببتها ... تمنيت أن اكمل المسيرة فى هذه العلوم لكننى تنحيت لأسباب دفعتنى الحياة للبعد عنها والتفرغ لعملى وها قد سرقنى عملى وسرق أجمل سنين عمرى وشبابى ... لكنى لم أحب أى شىء مثلما أحببت الزراعة فهى الشىء الممتع الجميل فى نفسى المريح لروحى والمبهج لقلبى أحب أن اكون مزارعاً بسيطاً يزرع ارضه بنباتات مختلفة يرعاها وينميها ...
اعشق فيروز لأنها الوحيدة القادرة على دخول عالمى والتأثير فيه وتجردنى من كل شواغلى يليها أم كلثوم وعبدالوهاب فى اغلب اغنياته واصاله وكاظم وكل ما استطاع أن يرتقى بكلماته وإحساسه ومشاعره ويسمو بها ليتلاقى مع الروح فى مدارك الأرواح فيحصل التوافق والتناغم ...
كفايه كده يمكن اكون وصلت لكم جزء من شخصيتى

الخميس، 21 مايو 2009

اشتقت إلى أن أتزوج

يقول مالك ابن دينار
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب
الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..
يتحاشاني الناس من معصيتي
يقول:
في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله
سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي
وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك
كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها
تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من
الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..
حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات
فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة
يقول:
فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على
البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما
فقال لي شيطاني:
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب
فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا
رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض
واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس
وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار
يقول:
فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار
يقول:
فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....
فقلت:
آه: أنقذني من هذا الثعبان
فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ...
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من
الثعبان لأسقط في النار
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال
كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك
يقول::
فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات
تنجدني من ذلك الموقف
فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده
الخوف
ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا
وقالت لي يا أبت
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يقول:
يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!
قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن
الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه..؟
يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى
لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً
ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك
يقول:
فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم
ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يقول:
واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله
يقول:
دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين
هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول
إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا
اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار
وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..
أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التو به
لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين
هذه قصة حقيقية حدثت وما زالت تحدث فى حياتنا لن تمر علينا مرور العابر المسكين
ولكن يجب أن تمر علينا مروراً يدعونا للتأمل والتفكير فيها والتعلم منها
كل إنسان له من الذنوب الكثير لأن كل ابن آدام خطاء ونتعلم منها بأن ذنوب البشر مهما كبرت وكثرت فهى عند الله لا شىء
فالله يعفو ويصفح يمحو ويتوب فمن تاب فإن الله يتوب عليه ؛ ومن تاب الله عليه فإنه يتوب ولا يعود للخطأ والمعصية
فإنى أدعو نفسى للتوبة والرجوع عن المعاصى فإن النفس تبلى والديان لا يموت

Get Image Rollover Effects at crazyprofile.com