‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر صديقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر صديقة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 9 أغسطس 2009

قدامك حل من اتنين

قدامك حل من اتنين

مرة واحد بيسأل واحد تانى : أروح ازاى مستشفى الجامعة ؟
قام قاله : قدامك حل من اتنين .. إما تركب تاكسى أو تركب اتوبيس .. ركبت تاكسى مفيش حاجة اما لو ركبت اتوبيس قدامك حل من اتنين .. إما تقف او تقعد .. لو وقفت مفيش حاجة ولو قعدت قدامك حل من اتنين .. إما تقعد من بره أو تقعد جنب الشباك . قعدت جنب الشباك مفيش حاجة اما لو قعدت من بره هيبقى قدامك حل من اتنين .. يا إما تقعد جنب راجل أو تقعد جنب ست .. قعدت جنب راجل مفيش حاجة أما لو قعدت جنب ست هيبقى قدامك حل من اتنين .. يا اما تكلمها أو متكلمهاش .. مكلمتهاش مفيش حاجة أما لو كلمتها هيبقى قدامك حل من اتنين .. يا اما تاخد منها معاد او ما تاخدش .. مأخدتش مفيش حاجة اما لو خدت هيبقى قدامك حل من اتنين .. اما تروح او ما تروحش .. ما روحتش مفيش حاجة أما لو روحت هيبقى قدامك حل من اتنين .. يا اما تحبها أو متحبهاش محبتهاش مفيش حاجة .. أما لو حبيتها هيبقى قدامك حل من اتنين .. إما تتجوزها أو متتجوزهاش .. ما اتجوزتهاش مفيش حاجة .. أما لو اتجوزتها هيبقى قدامك حل من اتنين .. يا اما تخلف أو متخلفش .. مخلفتش مفيش حاجة أما لو خلفت هيبقى قدامك حل من اتنين .. اما تخلف بنت او تخلف ولد .. خلفت بنت مفيش حاجة اما لو خلفت ولد هيبقى قدامك حل من اتنين .. يا اما يلعب كورة .. يا اما يلعب بلاى ستيشن .. لعب بلاى ستيشن مفيش حاجة أما لو لعب كورة هيبقى قدامك حل من اتنين .. يا إما يلعب فى النادى أو يلعب فى الشارع .. لو لعب فى النادى مفيش حاجة اما لو لعب فى الشارع هيبقى قدامك حل من اتنين .. يا إما يكسر زجاج الجيران أو ميكسرهوش .. مكسرهوش مفيش حاجة .. أما لو كسره هيبقى قدامك حل من اتنين .. يا إما يطالبوك بثمن الزجاج أو ميطالبوكش .. مطالبوكش مفيش حاجة .. أما لو طالبوك هتضطر تدفع ثمن الزجاج .. وليه المصاريف دى متركب تاكسى بـ 2 جنيه من الأول .... !!!!
Zahraa

لا تندم فأنت الأفضل

لا تندم ..... فأنت الأفضل

محتمل أن يغرس أحدهم شوكًا فى جسدك , وأن يغرس أنيابه فى قلبك . محتمل جدا أن يضحك آخرون لأنك تبكى فترى دنيا شديدة القسوة ... محتمل جدا أن يهاجمك عدو بأنياب ضارية فى لحظة مباغتة فترى عالمك غابة متوحشة ... من الطبيعى أن تسأل نفسك : ماذا فعلت مع هؤلاء ؟؟ الإجابة معروفة لم أكن سوى إنساناً طيبًا واضحاً بسيطًا ... والنتيجة .. تحتار فى واقعك الغريب وتتساءل هل تنتظر أم تبادر بالانتقام ؟ أم تكتفى بالكراهية والحقد على منابع الأذى ؟ كيف تقاوم الشر وتحارب الكراهية ؟ كيف وسلاحك الحب والنقاء والبراءة هل البقاء للأقوى ؟ أم للأصلح أم للأكثر طيبة ونقاء ؟؟ تستخلص أنه : لا توجد قاعدة ثابتة لذلك ولكن .. قف فى كل الأحيان تحسس قلبك كل يوم لا تترك عليه أى ذرات سوداء بفعل الأحقاد المدمرة حافظ عليه نظيفًا بريئًا واحذر فالبعض أحيانًا يعلمنا الكراهية وحب الانتقام فنصبح صورة طبق الأصل منهم !!
وحين نحاول العودة كما كنا نفشل ونكتشف موت الجمال فينا بأيدينا لذا إذا كان فى حياتك نموذج قبيح للبشر فحاول تركه وقلبك الكبير أكبر وأكبر ... واعلم ان ربك سينصرك ويحميك ثق فقط فى الله ثم فى نفسك ثم فى الخير والحب والحياة ... محتمل جدا أن تضيع الحقيقة وسط الزحام وتجد ألف شاهد على أنك لست إنساناً ولست مجتهدًا ولست مستحقًا من الحياة سوى التجاهل ... تحاول أن تقسم أنك برئ أنك إنسان مكافح مثابر سيغلق الكثيرون عيونهم وقلوبهم وآذانهم ستعلق أقوالك فى مشنقة من الزيف , ماذا تفعل إذا ضاع حظك ؟ وحقك ؟ وكيانك ؟ واجتهادك ؟ تذكر أن للكون ربًا لا تأخذه سنة ولا نوم .. يراك من حيث لا تراه .. يعلم بخفايا النفوس .. يجيب دعوة المضطر إذا دعاه .. ودعوة المظلوم متى لجأ إليه .. إعلم أنك أقوى من الجميع ما دام الله معك .. قل يـا رب بصدق وستأتيك البراءة وثق بأن القوة من القوى العزيز وستظهر شمس الحقيقة ... محتمل جدا أن تخدع فى الحب فتحب من لا يستحق حبك أو يتسلى بأجمل مشاعرك . أو يلهو بأصدق نبضاتك ... محتمل جدا أن تصطدم بهذه الحقيقة بعد أعوام أو ثقة عمر بأكمله فيحدث ذلك زلزال فى قلبك وعقلك وكيانك
قد تنخدع فى أناس تثق بهم فتفاجأ بحريق يلتهم أطراف ثوبك وأعماق قلبك .. إنها الحقيقة المرة , وللأسف الشديد قل لنفسك : من فينا المخطئ ؟؟.. من فينا الظالم ؟؟.. فإن لم تكن ظالمًا ولكن فقط مخدوعًا فمن حقك أن تبكى قليلاً من جراء مرارة الخديعة ثم ابحث فى الحياة ستجد المخلصين والأوفياء والشرفاء كثيرين .. والحب يبقى فى النفوس الجميلة ويضيع من النفوس الرديئة ...
فهل نحزن على شىء ردىء ... !!!!!
Zahraa

الأربعاء، 29 يوليو 2009

احلام طفل

اطفال كنا حينما احسسنا بالحنان والامان بحضن امنا..........
كبرنا ولكن بقى ذلك الطفل يبحث عن ذلك الاحساس.....فيصبح حلم لروحنا......نظن اننا قد نجده بقلب محب او عاطفة صديق....ولكن قد ننصدم ان الطفل بداخلنا قتل ولم يجد مايبحث عنه........
فنمضي مابقي من حياتنا بحثا عن ماكان يريده طفلنا............. نبحث ونبحث ونبحث....... قد نبحث وسط زحام من البشر قد يحملون احلامنا وقد لايحملون....ولكننا نراهم مثل الدمى بلااحساس... او ان بيننا وبين حنانهم الف سور وسور... فنشعر بالوحدة والبرد وسط الزحام...حينها فقط ستعلم روحي انه ما من امل ان نسترجع حلم طفلنا......فتختنق احلامنا بصمت... ويتحول شغفنا لرماد....فلايبقى سوى غريبان في وطنهم.... روحي وطفلي القتيل....حينها فقط سأبوح بصمت." قسما سأثأر لطفلي او اموت بلا روح"...............
فموتي اعز من قتل روحي......
وتستمر الحياه........ ولروحنا بقيه

الاثنين، 27 يوليو 2009

مطر

مطر....... وحده وقلب جريح....... جسد باخر حافلة اعتادت عيناه الدامعتين زواياها........
روح اهلكها الم الجروح بذاك الجسدالذي يحمل قلبا نزف بالامس......
تصارع الروح الجسد فلم تعد قادرة على تحمل الجروح ورائحة المطر........... لكن اتستطيع تركه وهو ينزف؟!!!!!!!!!!
وهو ايضا لم يعد قادرا على تحمل تذمرها وملامها......... ولكن ايستطيع اخراجها وهي مابقي له؟!!!!!!!!!!
صراع يطول........ يكاد ان يصبح سرمديا لولا وصول الحافله........
ينهض ذلك الجسد حاملا اشلاء روحه ومابقي من دمه........... راسما على وجهه ابتسامه مقنعه يقابل بها المارون الذين مالبث ان حط اشلاءه حتى بادروه بالتحية " حمدا لله على سلامتك" ليمضي وفي وسط ابسامته سؤال بريء.......... اهي سلامة الروح ام الجسد؟!!!!!!!!
ويستمر المطر
ولروحنا بقيه.........

الجمعة، 17 أبريل 2009

أنشودة الحيــاة


أنشــودة الحياة ... زهـرة الحياة

فى غابة من الأشواك فتاة تتسائل .. من تكون ؟؟ .. بل ومن هى ؟؟ .. وماذا كانت ؟؟

ظلت تسأل أسئلة مدهشة , فسألت ورقها: ترى من أنا ..؟؟

قال الورق والدمع يسقط متدفقًا من بين سطوره :

أنت فتاة تحبين حياة الوحدة , قالت والدهشة قد رسمت على وجنتيها: وما حياة الوحدة ..؟

أجاب والدمع يسيل: هى حياة إنسان يحيا وحيدًا ولكن ... مع أناس حوله , يشعر بأن جراحًا تمزق أوصاله

يريد حضنًا يبث فيه أحزانه .. ويحكى له آلامه .. ولكنه وحـيد ... أراد الصداقة ولكن .. لا صداقة .. أراد الحب .. ولكن .. لا وجود للحب .. !! يرسم عالم القلب الواحد .. قلب الإنسان .. يجرى فيه الحب والعطاء يرسم بسمة الود على شفتى الإنسان.. ويمسح دمع الحزن من عينى الجيران .. وصمت الورق عن الكلام..!!

فسألته الفتاة : لـم صمتَّ ... ؟!

قال: وبماذا يفيد الكلام ؟! ألا ترين تلك الغابة ؟! قالت: نعم أراها وقد امتلأت بالأشواك ...

قال : لقد أصبحنا نحيا فى عالم أنفاسه الوحدة .. وماؤه الشجار .. وحضنه الشوك .. وقلبه الحقد .. وضميره النفاق .. وسيفه العداء .. ونسماته الجفاء ..!!

تساءلت الفتاة : متى تتفتح الشرانق, وتتحطم القيود, وتخرج فراشات تحمل الحب للقلوب والشعور بالوجود؟! متى نكون أناسًا لها قلوب دماؤها الحب , وأوصالها العطاء ؟!

متى نمسك الممحاة ونمحى رسم الشيطان ؟ رسم الكره والعداء ..

متى نحيا فى حديقة غناء , فى حضن شجرة ورقاء فوقنا شدو وغناء , وبجوارنا خرير مـاء ..

متى تمر بسمة تبث للقلب الحياة ..؟ متى نرتوى من ماء السعادة بعيدًا عن البكاء ..؟

متى نكسر مرآة الأنا , ونكسر قيد الجفاء ..؟؟

متى نصل روابط الحب والعطاء ..؟

متى نرسل للكون بسمات تكسر سيف البكاء ..؟

متى نكون وحدة تحطم جبل الشيطان ..؟

وقد سكتا عن الكـلام ... ولكـن ما زال الدمع يترقرق , وما زال النزف ينساب , وما زالت الفتاة تحيا فى غابة الأشواك تجثر فيها الأحزان والأحلام , والورق يكتب على سطوره أنشودة الآلام والآمال ...

بينما هى هكذا ... فإذا بنسمة تمر حاملة شذى زهرة الحياة , فشذاها ملأ الغابة بالحب والحنان وبنداها صارعت النيران , كما أنها تصارع الأشواك فزرعت مكانها الزهور والأشجار , فتوالدت الفراشات وخرجت من الشرانق تحمل الآمال , وتناغم الطير وتراقصت الفراشات , والزهر يرقص طربًا .. فلقد تم الانتصار على الأشواك , نعم ... فقد حولت حديقة الأشواك إلى حديقة غناء , فقد بثت فيها الحياة

فتساءلا : من تكون تلك الزهرة ... زهـرة الحيـاة ...

من تكون تلك التى رسمت البسمة على الشفاه ؟ !!

من تكون تلك التى حققت لنا تلك الآمال والأحلام ؟ !!

والدهشة قد رسمت وخالطت البسمات على الوجنات ..

فسألتها الفتاة : من تكونين يا زهرة الحيـاة ؟ !!

فاندهشت زهرة الحياة وقالت : ألا تعرفانى ؟! قالا : لا , ليتنا نعرفك من زمن طويل ...

قال : لا .. بل تعرفانى ولكنكما قد غفلتا عنى .. فأنا رسالة الرحمن , جئت لأعمر الأرض بالحب والسلام , جئت لأزرع الرحمة فى قلوب الناس , أنا إذا ما حللت بمكان أحوله إلى جنان ...

سألتها الفتاة : لِمَا لم نرك هنا من قبل يا زهرة الحيـاة ؟!!

قالت : بل أنا هنا ولكنكم – بنى الإنسان – قد زرعتم الشوك وانتظرتم الحصاد , فما كان الحصاد إلا ثمار البغض والحقد والعداء , فلقد انسقتم خلف الشيطان عدوكم الوحيد , فقد استهزأ بكم ..

وانت بهذا الاستهزاء سعداء... فلقد صرتم إليه عبيدًا أزلاء .. فلقد خدعكم عندما جاءكم فى صورة الإنسان صديق الإنسان , فلقد جعلكم تقبلون الذل والهوان ... جعلكم تزرعون الطغيان فى أرض أُمر بتعميرها الإنسان , ولكنـه زرع الخراب والدمار بدلاً من العمار ... !!

تساءل الورق والفتاة : ما الذى جعلنا عبيدًا للشيطان ..؟

قالت زهرة الحياة : عجبًا لهذا الإنسان لا يعيش بين الخوف والرجاء , لا يمتلأ قلبه بحب رب الأرض والسماء .. !! عجبًا له .. ما له لا يسعى بكل حب ووفاء لتحقيق ما أمر به الرحمن لتحقيق العبودية لرب الأرض والسماء .. عجبًا لهذا الإنسان ما له لا يرجو النجاة من العذاب والشقاء , ما له يغفل عن طاعة الرحمن .. !! عجبًا لهذا الإنسان !! كيف تجرأ على العصيان ؟ عجبًا لهذا الإنسان !! ما له يتناسى الميزان , ولا يلقى له بـال !!

نظرت الفتاة للورق وهم فى دهشة مما يسمعان .. وقالت : ألهذا يا زهرة الحياة جنينا الشوك وحصدنا الدمـار ... ؟!

فذرفت عينا زهرة الحيـاة وقالت: أتتعجبين مما تسمعين ..!! وكيف لا ... والإنسان ما زال للشيطان عبدًا , أسيرًا , يقبل الهوان !! وكيف لا وقد اختار الإنسان الكبرياء رداء والعظمة إزار وما هما إلا للرحمن مالك الملوك , ذى القدرة والجبروت , ومن يتخذهما رداء فقد حق عليه العذاب , وصار من الصغار تعلوهم نـار الأنيار , يسقون من طين الخبال عصارة أهل النار ...

قالت الفتاة: كفاك يا زهرة الحيـاة ... فقد اعتصر قلبى من الحزن على أنفسنا , فقد كنا صمٌ بكمٌ عمىٌ لا نريد أن نسمع أو نبصر الحق , كل ما نفعله هو أن نكون للباطل هتاف , ولكننا بفضل من الجليل سنبصر ونسمع ونتكلم ونكون للحق دعاة , ونمشى على خطى الرسم القويم ونكسر سيف الطغاة و.....

فقالت زهرة الحيـاة : نعم .. ونطمع ...

فعادت الدهشة ترتسم على الوجوه من جديد ..

فقال الورق : نطمع !! فى ماذا نطمع .. ؟!

قالت زهرة الحيـاة - بعد أن تناثر شداها ضحكًا - : نطمع فى الغفران والرحمة من الرؤوف مالك الملوك .

قالت الفتاة - وهى تبتسم - : هكذا تقصدين .. نعم علينا أن نطمع فى الغفران والتوبة مما فات , وعلينا الرشاد لما هو آت , وأن نحيا حياة الخوف والرجاء ونستظل بظل ذى العرش المجيد , وننعم بجنة النعيم , ونستعيذ بالقدير من شر الشيطان الرجيم , ومن شر كل أثيم وأليم , ونسأله الرضا بالقليل ....

والآن علينا أن نحطم جبل الشيطان بفضل من الرحمن ,

ونصرخ لا ...

لا للأنا ...

لا للجفـاء ...

لا للكـره ...

لا للعـداء ...

لا للكبـر ...

لا للسلطان ...

ونهتف نعم ...

نعم للحب ...

نعم للصفاء ...

نعم للعطاء ...

نعم للوحدة ...

نعم للسلام ...

نعم للحيـاة ... نعم للحيـاة ...

فطـار الورق يتراقص مع الطيـر فرحًا وهو ينشد أنشودة الحيـاة : مرحًا مرحًا بالحيـاة ...

وقد كتب على سطوره قصة زهرة الحياة , وقد سار مع الفتاة ليودعوا البكـاء ويرحبوا بالبسمات ويكونوا مع زهرة الحياة لرسم البسمات على الشفاه ,,,,, الحزين الباسم

الخميس، 16 أبريل 2009

الحلـــم


أحلم
بماذا أحلم ......
ولماذا أحلم .......
وهل سيتحقق حلمى !!!!

أحلم بحياة أقرب للخيال .... أحلم بقلب واسع يضم
أحلم ببسمة على الورود .... أحلم بضحكة الشمس
أحلم بأشعة الشمس تداعب القمر... أحلم بنسيم يمر
أحلم بقلم يكتب ... أحلم بمنديل يمسح
أحلم بشجرة تحن ... نعم أحلم بالجمال ... فحلمى لذيذ
ليته ... يتحقق ... إنى أحلم بقبر عطوف ...
أحلم بعصفور يغرد ... بأى لحن يغرد .. ؟! لحن الألــم والشقاء ... ولمَ .. ؟!
عل العين تبكى فيرتاح القلب من العناء ...
أحلم ... وأحلم ... وأحلم ... ولكن ما الحلم إلا سراب ووهم فى الصحراء ... أى صحراء ... ؟!
صحراء تعج بالوحوش والآلام , صحراء يجرى فيها نهر من دماء ...
دماء منْ ... ؟!
دماء من ألقت بهم الحياة فى أرض الأشواك ...
منْ .... منْ سيأخذ ثأرك يا دماء من الحياة ... من ؟ ... من ؟!
نعم ... إنه القبر ... فيا له من أب عطوف يكفكف دمع الدماء ...
ضمه برفق وحنان عله ينسى جرح الحياة ...
ولـــكن ... الجرح عميق غير قابل للإلتئام ....
يا قبـــر أناديك ... يا أبى أناجيك ... فمد لـى أياديك تنشلنى من جرح ينزف ...
يا أبى أناجيك ... فانقذنى من شبكة الصياد
يا أبى ... انظر للعصفور ... قد سكت عن الألحان ... وكف الدمع ...
فالقلب مات ... فالقلب مات
ها أنا يا أبى ... قد جئت إليك فافرح ... وضمنى برفق وحنان
ها هو حلمى قد تحقق يا أبى سأودع الآلام ... يا أبى ... سأودع الآلام

الحزيـن الباسـم,,,

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

غـــربتــان ووطـــن

بالأمس ارسلت لى أخت وصديقه اعزها فى الله معزة لا توصف وبيننا فى الله مودة لا تنقطع ابدا هذه الخواطر
التى خطرت ببالها فى غربتها التى تود لو انها تنتهى وتعود لديارها لأحبابها لأهلها لصديقاتها
خواطر جالت فى العقل فأيد وخواطر تاهت بين الواقع والتمنى فرجت من الله رجاء المنكسر الضعيف
إلى ان أستقر الخاطر واستجاب الغائب الحاضر
فأدركت هذه الخواطر فأخرجتها من بيتها الدفين إلى مكانها الظاهر
هذه خواطرها

كتبت فقالت


وسط عيون مألوفة لك,ووجوه تشبهك,والسنة تتكلم لهجتك,تبحث عن وطنك الأول
..ابحث معي .....هل وجدته؟..وطنك هذا هل صادفته ؟ لا تقل لي نعم أنا أعيش في وطني, منشأي, ومترعى ووسط أهلي .
لدى كل ما أصبو إليه من بديهيات وأساسيات الحياة .
لدى بيت صغير تضمني جدرانه مع من أحببت ونعيش بحب وسط الأهل والأصدقاء. نتجمع كل مرة حول نيران المدفأة في ليالي الشتاء الباردة نأكل ونلهو ونضحك.. أو تحت ضياء القمر نحكى ونسهر مع نسيم رقيق عذب في ليلة صيف حارة لطفتها وبردتها رياح الصحبة الحميمة وضحكاتنا الصافية الخالية من الهموم التي تعكر صفو حياتنا.
يا ليته كان هذا جوابك ؟يا ليتك أجبتني أصلا.. ترى ما أسكتك واخرس جوابك بعد سماعك للسؤال؟؟هل تشعر انك في وطن حميم ...حبيب... قريب؟؟؟
اجب من فضلك .
تنبهت الآن إلى انك لا تستطيع الإجابة.ليس لأنك لا تملكها ,لكنك لا تملك البوح بها.
وطني وكل ما فيك وطني........ لا أجدك!!!!
لماذا تبدلت ملامحك الحنونة بأخرى قاسية تتعذب مثلى بين أيدي قاسية تحول بساتينك إلى أطلال.وأغاديرك إلى نيران تسرى لتحرق وتسرق دفئك وكرمك و خيرك وتغتال أهم ما تغتال وجوه أبنائك الطيبة الحالمة الصافية .تديرهم إلى وجوه أخرى بلا روح وبلا ملامح.
وطني بكل ما فيك وطني ...
أثقلني همك وأتعبني وهزمني حلمي المذبوح على صخرة الواقع.لست وطني بل وطن غريب سكنته أسراب الخفافيش وأظلمت نوره فكيف لي الحياة بعدما فارقتك أنت الحياة.ابحث عن دربي إلى المدرسة عندما كنت صغيرة أجد الطريق ولا أجد فيه خطواتي لقد تركتها هنا أمانه من استباحها .وماذا عن بصمة يدي على جدران منزلي ولعبتي التي نسيتها عند الجيران .وسرى عند صديقاتي .وضحكي على سقطاتي .وهمسي لحبيبي ,و..و..و...... أين أنت يا .....و ط ن ى ؟؟؟؟؟


حسنا.... لا تفيد الإجابة الآن لا أريدها لا استجديها فليكفى ما كفاني وسأرحل عنك على أن أجد السلوى والوطن في مكان آخر يجيبني وتستقر فيه أحلامي ربما لن أجد فيه الماضي الذي عشته وعاشنى , ولكن ربما يعطني المستقبل الذي أريده
ومع آخر شواهد الوطن الذي كان حياتي ..مع غياب أخر منزل عشت فيه وأخر عيون ودعتني وأخر دموع جادت بها عيني تودع بها الحلم المحتضر والوطن الجريح تدخل عيني مشاهد جديدة تستغرقني في معرفه تفاصيلها ولكنى لا البث حتى تباغتني في كل لحظة شيء يذكرني بك أغمض عيني وافتحها لأجدنى من جديد أعيشك وأحييا فيك.. لا أريد هذه المشاعر الآن يجب أن أعطى الفرصة لتجربة جديدة تهون علي الم فراق من أحببت أو ممن بقى منهم . وتنسيني ما الفت أو ما بقى منه.
ارض جديدة,هل تكفى؟ هل الوطن ارض ؟؟؟؟
أناس مثلى يتكلمون ويضحكون اسمعهم وافهمهم فاللغة لا تختلف كثيرا نعم افهمهم جيدا ولكن ....هل يفهموني؟؟؟ هل الوطن أناس يشاركونك تفاصيل يومك؟ كل أيامك؟
ربما ....ما زالت الإجابة تائهة..
من جديد أجد نفسي في حيرة هل هربت من وطن الماضي لوطن المستقبل ؟؟؟
أنا الآن في وطن اخترته.ولكنى من جديد لا أجد فيه شيئا من ملامح الوطن والآن من دون حساب ما مر من الوقت أو ما مر من أماكن أجد نفسي خرجت من غربة إلى غربة يا ويلي لا احتمل لقد بحثت عن سراب في سراب .
يا وطني التائه أين أجدك؟ اشتاق إلى حضنك الدافئ .
الوطن أم
دفء وألفة ..... حب وحزم....... ضربة على اليد وتربيته على الكتف
مدح وعتاب....حضن تغفو فيه روحك وتشدو فيه أحلامك.....وعيون لهفتها تحيطك وودها يهدهدك.......ابتسامة تشرق حياتك تنسيك كبواتك وتحيل فشلك لنجاح
مهلا هناك شيئا جديدا بريقا ونورا لاح في الأفق لم أجده بين جدران أو تحت سماء أو على ارض . وجدته بداخلي .. واقرب لي من دم الوريد
وطني الأم الذي وجدته!!!
ديني... ربى الواحد لا الله إلا هو الرحمن الرحيم
عبادتي له ارض خصبة لا تنبت إلا كل الخير.....ورضاه نورى ودفئي وابتسامتي.....وأنبيائه وأوليائه أهلي وعشيرتي وقدوتي.....ومغفرته جنتي
والآن الآن فقط وجدت وطني.
ديني وكل ما فيك وطني وجدته ارض وسماء وأهل والاهم من هذا كله ماضيي وحاضري ومستقبلي
ديني وكل ما فيك وطني .
ربى يا خالقي ومالكي ... يا من عدله رحمتي ... وقضائه قدري
أحيني بذكرك .. وأعزني بطاعتك .. واسكني فسيح دنياك وارزقني نعيم جنتك
وفى النهاية
شكر وتقدير وإعجاب وتوقير
لشخص أجهد نفسه بالعناء والبحث والتفكير
فى مصير غربة عاشها أو يعيشها
يبحث عن ملجأ يلجأ إليه فى وحدته
ومنفذ ينفذ منه فى غربتة
خاطرة بقلم صديق
نقلها إليكم
الراعى


Get Image Rollover Effects at crazyprofile.com