الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

نـــداء

رسالتين
الرسالة الاولى
يا من يسمع النداء دائما ويلبى , يا من لا أراه ولا يغيب عنى , ياه ياه لو تدنو بالقرب منى , لكنت كالزهرة الفيحاء أغنى , ولكنت كالشمس الساطعة فلا تحرمنى , إلهى رجوتك بالقبول من الناس ومنى , واللطف فى الأحوال يا لطيفا بى
الرسالة الثانية
إلى إنسانة أراها دائما فى خيالى ولا تغيب دائما عن بالى أحبها بروح القلب وجسده وبرئتاى ونفسى , دائما كنت مهملا لها كنت فظاً معها اقسو عليها فتحن على , اظلمها فترأف بى , اهملها فتهتم بى , اكرهها فتعشقنى , أمرها فتطيعنى , ارجوها فتلبى رجائى , وكانت لى كأى شىء أخر فى حياتى مجرد إنسانه عادية فلم اكن أرى الحقيقة حينها لكننى كنت احس بها عندما تغيب عنى كنت أحس بكم الفراغ الذى تتركه فلا يستطيه أى مخلوق أن يسده , جرحتها وذبحتها وسلختها إلا أنها كانت ترى فى ذلك ضعفا ووهنا وضيقا وسببا لذلك
الآن بعد أن غابت عنى وخلت دنيتى منها أحسن بأن دنياى بلا قيمة وبلا هدف أحسن أننى تائه مجنون فقد لبه وفقد عقله فقد الإحساس الجميل الذى لم يذقه طوال حياته إلا فى لحظات وينتهى 0
انى احادثها وهى تسمعنى إنى اصارحها وهى تفهمنى إنى اصرخ فيها مناديا قلبها مسمعا لصوتها اراها واسمعها وتبكى عيونى حزنا على فقدها هى تعرف نفسها ولن تنسانى ابدا كما اننى لن انساها ما حييت
ايتها الجميلة فى نظرى الحبيبة إلى قلبى التاج الذى فوق رأسى ايتها الإبنه والصديقة والأخت والحبيبة اسمعى ما بداخلى اسمعى ما حجز فى باطنى لعجز الكلام عن التعبير عنه وانى اعلم انك تسمعيه أكثر منى وتفهميه أشد من فهمى له , انصتى انصتى واسمعى واسمعينى ندائك
فلو ناديتى لرأيتى الجواب والتلبية لو ناديت لرأيت من الله الجزاء والتذكيه
هى تعرف وانا اعرف والكل يعرف أن قدميها فوق رأسى وكم وددت أقبل التراب الذى تسير عليه
الكل يعلم انها النفس
نعم أنها النفس الطيبه عودى إلى
ردى على ولو بالهمس فأنى منصت إليكى
يا من تسامح وتحنو يا من تحتمل ولا تشكو
ردى على بالله عليك

ليست هناك تعليقات:


Get Image Rollover Effects at crazyprofile.com